كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



جرير بن حازم: عن يعلى بن حكيم قال:
قال سعيد بن جبير: ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت ولا أحرص عليه من أهل البصرة لقد رأيت جارية ذات ليلة تعلقت بأستار الكعبة تدعو وتضرع وتبكي حتى ماتت.
إسنادها صحيح.
محمد بن حميد الرازي: حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال:
لما أهبط الله آدم إلى الأرض كان فيها نسر وحوت لم يكن غيرهما فلما رأى النسر آدم وكان يأوي إلى الحوت يبيت عنده فقال:
يا حوت لقد أهبط اليوم إلى الأرض شيء يمشي على رجليه ويبطش بيديه.
قال: لئن كنت صادقا ما لي في البحر منه منجى ولا لك في البر (1) .
وروي عن سعيد بن جبير قال: لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي (2) .
وعنه قال: إنما الدنيا جمع (3) من جمع الآخرة.
رواه: ضمرة بن ربيعة عن هشام (4) عنه.
قال ابن فضيل: عن بكير بن عتيق قال:
سقيت سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح فشربها ثم قال: والله لأسألن عنه.
قلت: لم؟
قال: شربته وأنا أستلذه (5) .
وعن خلف بن خليفة عن أبيه قال: شهدت مقتل سعيد فلما بان
__________
(1) الحلية 4 / 278.
(2) الزهد لأحمد 371 والحلية 4 / 279.
(3) لفظ أحمد وأبي نعيم " جمعة من جمع ".
(4) في الأصل: " هاشم " وما أثبتناه من نص الخبر عند أحمد في " الزهد " 371 والحلية 4 / 279 280 وسرد المؤلف لرواة سعيد في صدر الترجمة.
(5) الحلية 4 / 281 وما بين الحاصرتين منه.
وانظر الزهد لأحمد 371.